الصالحين
منتديات الصالحين ترحب بضيوفها

امَحمد بن عبد الله –الونقالي-

اذهب الى الأسفل

امَحمد بن عبد الله –الونقالي-

مُساهمة من طرف محب الصالحين في الأربعاء أبريل 06, 2016 12:00 pm


اسمه ونسبه:
أبو عبد الله امَحمد بن عبد الله الأدغاغي أصلا الونقالي دارا.
تحليته:
***الشيخ الرباني، والهيكل الصمداني، الولي الصالح، الزاهد الورع، الحافظ اللافظ، صاحب الأسرار الربانية، والفتوحات الرحمانية، كان -رحمه الله- إماما ورعا صوفيا نورانيا منحه الله العلم اللدني.
***ذاع صيته، وطارت سمعته في كل مصر.
*** شيخ الإسلام، ومنقبة الزمان، من أسبل عليه رداء العافية والأمان، مجمع البحرين –العلم؛ والعمل- ومطلع البدرين، الحسب الذي غلا، والنسب الذي علا وكمل، المراقب الحافظ، اللافظ، الراقي،السني.
تاريخ ومكان الميلاد:
ولد سنة 1140 هـ -1727م.
شيوخه:
1-عمر *الأكبر* (أبو حفص )بن عبد القادر بن احمد بن يوسف –التنلاني-
تلاميذه:
1- محمد بن عبد الرحمن البلبالي، قاضي توات.
2- عمر بن عبد الرحمن المهداوي.
3- أحمد زروق بن صابر الجعفري البداوي.
4- عبد الرحمن بن محمد العالم الزجلاوي.
3-يوسف بن عبد الحفيظ بن يوسف التنلاني.
5-محمد بن المبروك البداوي.
6- محمد بن ناصر البداوي.
7-امبارك بن محمد البلبالي، درس عليه بقصر أبرينكان.
8-خالد بن عبد الرحمن القسنطيني، درَس عليه ببلدة أقسطن.
9- محمد بن أحمد المطارفي.
10- عبد الكريم بن الحسن البداوي.
11 –عبد الله بن أحمد الفلاني
مؤلفاته:
*** له حواشي وشروح.

وقفات مهمة في حياته:
***كان يغلب عليه الوجد إلى حد الرقص وكان بقول: أنا عين توات من لم يشرب من مائي مات عطشانا .
***درس في جميع الفنون وكان يختم المختصر في الأسبوع فما دونه إلى يومين ونصف إلى أن صارت قراءة الطلبة بهمته كالواقع لكثير منهم .
*** درس وتعلم على علماء تيمي
*** كان صوته يبكي لقرائته القرآن القلب القاسي إذا قرأ في المحراب وكان ماهرا، وقد برع على أهل زمانه ولم يتقدمه أحد في أوانه مع الصلاح والإقبال على الله، انتهت إليه الرئاسة في جميع العلوم والأجزاء
*** كان -رحمه الله- إماما ورعا صوفيا نورانيا سخر الإله له علما لدنيا قيل إنه لما مات ولي الله سيد عمر بن عبدالقادر دخل مع ابنه لخزانة الكتب وكان من قدر الله أن أخذ الشيخ سيد محمد كتابا وفتحه فوجد بداخله نظارتي الشيخ سيد عمر الأكبر المذكور حيث انتهى به النظر طوى الكتاب عليهما في محل الانتهاء فألهم الله الشيخ سيد محمد فأخذهما بنية بركة الشيخ وتفرس أنهما وضعا في آخر نظر الشيخ سيد عمر فسخر الله ما نوى وكان ذلك سبب الفتح حسبما في الحديث صلى الله عليه وسلم: إنما لكل امرئ ما نوى، فرزقه الله علما لدنيا بلا منة، وكان الجذب أغلب عليه، وربما قال في وقت الإقراء للحوريات: اجتمعن وعليكن بالولولة، وقلن الله مع السلطان محمد بن عبد الله، وربما قال: أنا عين توات من لم يشرب من مائي مات عطشا، وربما غلب الوجد في المجلس فيرقص ويقول: محمد سلطان الوقت، إلى غير ذلك مما يوهم، روي أنّ الولي سيد الحاج محمد بن أبي زيان القندوسي سمع بأخبار فيوضاته الربانية، فكاتب الشيخ أبا زيد بن عمر يسأله عن حقيقة الحال ليبعث ولده يأخذ عن الشيخ، فأجابه بظاهر الحال، مع أن الشيخ أبا زيد شيخا كاملا، فكان من جوابه أن قال: من كانت أفعاله تفكر أيظن أنه مرائي، ويخاف عليه من سوء الخاتمة، فكان من كرامته أن وقع الجواب بين يديه، فقال أما سوء الخاتمة فأخافه أنا وأنت وفحول الرجال، وأما قولك مرائي، كيف يرائي من يرى المخلوقات كلها جمادات والسلام، تصدر للتدريس ودرس في جميع الفنون، وكان يختم المختصر في الأسبوع فما دون إلى يومين ونصف، إلى أن صارت قرائته للطلبة بهمته، وقد وقع ذلك لكثير منهم، كمثل ما وقع للشيخ سيد الحاج محمد الراشدي.
***روي أنه بعثه والده للأخذ عن الشيخ، فلما وصل اتخذه الشيخ للمصالح الدنيوية خلصا حتى كان يصده عن القراءة كالضالة، فسمع بذلك أبوه، وقطع عن المؤونة، فأمره الشيخ ببيع البرنوس، فلما تم ثمنه أمره ببيع الكتب، ثم بيع اللوحة، فلما تمت، جمع الشيخ الطلبة، وأمرهم بقراءة بردة المديح، وألبسه كالعرس، وأنزله في موضع الإقراء، فلما أصبح شيعوه لبلده، وأخبر عن نفسه أنه لما وصل غابة الزيتة التي بالمهوى، نطقت له كل شجرة بفن من فنون العلم، فمن ثم منحه الله علما لدنيا
*** كان ابتداء قراءة عمر *الأصغر*بن عبد الرحمن بن عبد القادر التنلاني ثم المهداوي الملقب بـ: أبى حفص، وأبى الخير على يد مترجَمنا، قال له: ((لقد رأيت فيك أهلية للقراءة فهلم إلينا))، فأخذ من بحره ما تعجز الألسنة عن وصفه.
***وذِكْرُ مناقبه تضيق عنا الدفاتر، وتقدم في جميع فنون [العلم]، وانتهت إليه الرئاسة في الدنيا بأسرها، فأحيا به الله سنة الإملاء بعد أن كانت داثرة، فأملى أكثر من [أن] يحصى [وقد كان ممن] بارك الله في عمره، ونفعنا به، نحن ووالدينا، وأشياخنا، والمسلمين، واشتهر خبره في جميع الآفاق، وقصده الفضلاء، ولما سمع خبره المرابط الجليل سيدي (محمد بن سيدي ) امَحمد-فتحا- بن أبي زيان القندوسي -رحمه الله- بعث أولاده [للقراءة عليه فلما بلغوا] إلى كرزار، وسمعوا بوفاته رجعوا، وكان صاحبَ الذّخائر، ازدحم عليه الفضلاء، حتى بلغت حلقته نحو الثمانين أو أكثر فيما بلغني عن الثقاة، وبالجملة؛ فهو من محاسن الدهر، وكان يختم المختصر في كل شهر، أو بعض المرات يختمه في عشرة أيام، ولما ورد عليه المرابط الجليل [العلامة الأديب مادح المصطفى صلى الله عليه وسلم] سيدي محمد المبروك يختبره لكون المرابط سيدي [محمد] بن أبي زيان، بعث إليه كتابا ليختبر له الشيخ –المذكور-، فيما كان يسمع عليه من الكرامات، وختْم المختصر في عشرة أيام، فلما ورد عليه سيدي محمد المبروك يختبره، فختم للطلبة المختصر على عشرة أيام، فقال الشيخ لسيدي محمد بن المبروك: نضيفك بختم المختصر في خمسة أيام، ثم ختمه فيها، ولو شرعت في محاسنه لأطلت.
تاريخ ومكان الوفاة:
***توفي يوم الجمعة، 21 رمضان، عام 1175هـ -1760م، وعمره إذ ذاك 35 عاما.
*** توفي -رحمه الله- سنة أربعة وسبعين ومائة وألف [1174هـ-1759م]، لأربعة أيام خلون من رمضان.
***دفين أولاد أونقال بلدية وولاية أدرار توات.
*** لما حضرته الوفاة قال للطلبة احملوني إلى موضع لم يعص الله فيه، فأمرهم أن يجلسوا به على صخرة في البستان، واشتغلوا بقراءة القرآن فلما وصلوا قوله تعالى: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون) إلى آخره، قال الشيخ: السلام عليك يا رسول الله، وزهقت روحه انشقاق فجر يوم الجمعة، الحادي والعشرين من رمضان المعظم، عام خمسة وسبعين ومائة وألف [1175هـ-1760م] عن خمس وثلاثين سنة، ورثاه العلامة، الشيخ الفهامة، أبو فارس البلبالي بقوله، بعد أن رثى والده الشيخ سيد الحاج:
عن العليم الوالي كان مأخذه *** قطب الوجود ومن بحاره اغترفا
فكم له من عجائب ومن خارق *** لعادة عهدت إذ بالوفاء وفا
فكم له في مقام الوصل من خلل *** ومن حلى قد أزرى بالذي صرفا
ومن نفائس جوهر وياقوتها *** تلك التي لم يمكن حرزها الهدفا
أسدى معانيها والله من وردا *** ونال منه جياد الحسن إذ عطفا
وكم مواعد خير كان ينشرها ومن غيوب من الأمور قد كشفا
جاءت كما فلق الصبح المنير ولم *** يكن لما قاله ميا ولا خولفا
في نحو عشر من السنين قد علما *** خلقا كثيرا من الأنام ما شرفا
من فيض بحر الله يعطى بلا سبب *** ولم يمن بالذي يعتاده صحفا
ولا افتراه على شيخ يمن به ***عليه أو سيرى له به شرفا
من ذك إخباره أن والدنا *** يكون قاضي عصره وقد صدقا
كذا من الراسخين في العلوم وقد *** دعا بنفع به والانتفاع قفا
وقفد أجاب الإله ما به طلبا *** كلا وحقق ماله به وصفا
وكم له غير ما قد كنت أذكره *** في وفي غيره قد شاع واقترفا
يضيق عنه كتاب حيث تجمعه *** فالحمد لله إذ كان به خلفا
محمد ابن ولي الله سيدنا *** عبد الله بونقال قد التحفا
avatar
محب الصالحين
نشيط

عدد المساهمات : 85
نقاط : 245
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 17/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى