الصالحين
منتديات الصالحين ترحب بضيوفها

عبد الله بن علي بن الزين الحسني الرقاني

اذهب الى الأسفل

عبد الله بن علي بن الزين الحسني الرقاني

مُساهمة من طرف محب الصالحين في الأربعاء أبريل 06, 2016 11:51 am



اسمه ونسبه:
عبد الله بن علي بن الزين الرقاني.
***عبد الله بن علي بن الزين بن محمد المدعو حمو بن الحاج واسم الحاج مولاي الحسن بن محمد بن عبد الله بن محمد الكبير البوعامي ثم الفلالي بن علي الشريف بن الحسن بن محمد بن الحسن المعروف بالداخل بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد عرفة بن الحسن بن أبي الحسن بن علي بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن أحمد بن اسماعيل بن سيدي قاسم بن محمد المعروف بذي النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء البتول بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تحليته:
كان عابدا، زاهدا كثير الخير وكان للناس فيه اعتقاد كبير وكان يضرب بعبادته المثل، وكان ذا منزلة عظيمة في النفوس وكان من كبار المشائخ صاحب الآيات والكرامات وكان أوحد عصره في طريقه
تاريخ ومكان الميلاد:
لم أقف عليه.
شيوخه:
1-محمد بن أبي زيان القندسي
تلاميذه:
1-عبد المالك الرقاني
مؤلفاته:
1- قصيدة معروفة بالوسيلة وهي من الشعرالملحون تحوي على 63 بيتا
وقفات مهمة في حياته:
***كان متفانيا في طاعة الله، ومحبة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، تابعا للسنة والجماعة، صحيح العقيدة في طريق الأشاعرة، منكبا على مطالعة كتب الفقه، والنحو والصرف، متعلقا بالسيرة النبوية، منكبا على علم التصوف، حتى ظهرت عليه أسراره وأنواره، وكان لا يعرف له في عصره من الأمة قرين زكي النفس ثلبت الجأش متمكننا في مقام الإحسان يعالج القلوب والنفوس باحكمة والموعظة الباطنة وقد غلبت عليه علوم القوم وأسرارهم وظهرت عليه أنوارها ولم تعرف له مجالس التعليم العلم الظاهر وإنما كانت له حلقات يتكلم فيها على محبة الله ورسوله وكيفية الوصول إلى حضيرة قدسه وكان يكيف المحبة والمحبين ويصور مقامات العارفين ويبين المراد والإرادة وتجلياتها وبدعوات الناس وشدة الحاحهم له بالتبرك به والرغبة فيه كان ينتقل من بلد إلى بلد لغربة في وصول الإفادة في قلوب العامة والخاصة وكان منالخلصين الذين قضو حياتهم في الدلالة بالله على الله ونشر محبة الله في قلوب عباد الله وتذكيرهم بإحسان الله إ ليهم.
*** تمسك بالأوراد الزيانية المتصلة بسيدي محمد بن سيدي عبد الرحمن الشريف العلمي المسعودي المشيش من أحفاد المولى علي بن عبد السلام بن مشيش
*** كان -رحمه الله- أن يأكل من كد يده وقد انتقلمن الزاوية الكنتية ونزل بقرية أبي على البرمكي من ضواحي الزاوية وتوطن بها وكانت له بها أملاك عريضة اكتسبها من عمل يده وكان شريكه في العمل ابن عمه سيدي محم المهدي بن مولاي علي بن الحاج وكانا يعملان في فقارة البلد على نصف الربح وربحوا مالا كثيرا واشترى أرضا واسعة وعمرها.
*** قال صاحب سلسلة النواة: أنه لم يتصل بمصدر يحدث عن تأسيس الزاوية الرقانية إلا ما كان من أقوال فاشية منتشرة مسموعة عند الخاصة والعامة وقد إتصل بدفتر مخطوط عند الشريف مولاى علي بن مولاي امحمد بن مولاي عبد الملك الرقاني وفي هذا الدفتر ذكر شيأ مما يتعلق بتأسيس زاوية مولاي عبد الله الرقاني غير أن فيه تقديما وتأخيرا ونقصا كثيرا.
*** سبب إنشاء زواوية عبد الله الرقاني هو أن أباه سيدي علي كان كثير التجوال والترحال من البلاد الفلالية إلى الأرضي التكرورية وكان يمر بالأراضي التواتية وكانت له في البلاد الرقانية مخالطة مع جال التجارة والصناعة وكان يجلن لهم من بلاد المغرب ما يحتاجون إليه فاجتمعة له في ذممهم أموال كثيرة وديون متنوعة ولعله طالبهم بأداء ما في ذممهم فمنعه الكثير منهم ففكر في ما يفعل فأشار إليع بض العقلاء أن يتزوج منهم ويصاهر كبير الجماعة وصاحب الرأي منهم ففعل وبذلك جمع ديونه ثم رجع إلى تفيلالت وترك زوجته حبلى فأنجبت له مولاي عبد الله وبعد نشأة وتربيته وتعليمه ترك البلاد البعلوية وعز على سكنى البلاد الرقانية وهناك أسس زاويته.
*** شهدت له أعلام عصره بالولاية العظمى والمقام الأسمى كالعلامة أحمد بن أب المزمري والإمام أحمد الصوفي الرقاني الكنتي والحاج محمد مصطفى والشريف سيدي محمد المهدي وكان من الأعلام وغيرهم ممن عاشروه وشهدو أحواله. (سلسلة النواة ج2 ص 28).
***كان كريم الخلق والخلق طيب النفس حليما رحيما لين الجانب وجوادا متمكننا من مقامات العارفين مغضوض الطرف متواضعا يزور المريدين ويتعهدهم بما يحتاجون إليه
يجيب رغبات الراغبين...لا يمنع معوفه من طالب ويحب المساكين والضعفاء والأرامل والأيتام ويواسيهم بما في الإمكان ويسأل عن أحوالهم ويتفقدهم في ديارهم ولا يتكبر عن مجالسهم بل يمازحهم ويأنس وحشتهم ويزيل كربهم وينسيهم اليتمى والكربة ويفرغ عليهم من إحسانه ما يتعجب فيه المتعجبون وربا وردت عليه الهدايا المتكاثرة فلا يمسي إلا وقد فرقها وهو يقول: خذوها وأريحوني من الفكر فيها والنظر إليها وكان مثلا في العفة والعفاف والصلة والإنصاف سمحا يدافع عنالحق مع رعاية الأدب عند الخطاب والتوجيه وكان يلقى الحسدة والأعداء بوجه طلق وقلب سليم وخلق سمح يقابل الإساءة بالإحسان كأن الممسيئين لديه محسنون وكأنه يحكي خلق جده الحسن بن علي بن أبي طالب في الزهد:
لكسرة من خسيس الخبز تشبعني *** وشربة من قراح الماء تكفيني
وطرة من دقيق الثوب تسترني *** حيا وإن مت تكفيني لتكفيني
***ترك له والده عند أمه كتاب وصية وأمرها ألا تمكنه منه حتى يسألها عنه وما سألها عنه حتى بلغ مبلغ الرجال وقد أخبرته أمه بقولها عند ما قصد زيارة تفيلالت حسبما في الدفتر الذي نقلنا منه بالمعنى اعلم يا بني أن بيتكم من بيوت العظماء وأبوك من الأشراف العظام ومن العلماء الأعلام وأجدادك من آل عبد الله الشريف وما في بلدة توات اليوم من يبلغ تربة أقدامكم إلا ما كان من أبناء عمكم فأنتم أهل الجود والمجد والنجدة والشجاعة فإذا وصلت بلدة أجدادك فتأدب مع الصغير والكبير والذكر والأنثى وإذا سألوك عن علامة تدل على أنك منهم فهذا دليل جدك مولاي علي وهذه وصيته إليك.
*** كان ما طلب من إخوته من أبيه عكازة أبيه وسبحته وسجادته وقال:يكفيني هذا عن جميع ما ترك أبي وما ترك فهو لكم حلالا طيبا و إنما أطلب من دعواتكم ما يعينني على نوائب الزمان.
*** عاد مترجمنا من تفيلالت إلى توات كريما مبجلا ثم حط عصى الترحال بالزاوية الرقانية التي أسسها على تقوى الله ورضوان ففاضت أنواره بها وانتشرت أباره بها وقصده القاصي والداني فيها فكانت ترد عليه الوفود من أرض السودان والمغرب وموريتانيا ولا سيما من بلاد التكرور من حد وادي غانه إلى نهر النيجر إلى أرض السينيغال وقد خضعت له الرجال الجبابرة وشخصت إليه الأبصار ومالت إليه القلوب (
*** كان حلقاته صاحب هيبة ومهابة وديانة وصيانة وامانة ورعاية ودعابة
تاريخ ومكان الوفاة:
***توفي -رحمه الله- سنة 1148هـ-1832م.
avatar
محب الصالحين
نشيط

عدد المساهمات : 85
نقاط : 245
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 17/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى