الصالحين
منتديات الصالحين ترحب بضيوفها

زيدان بن محمد بن أحمد

اذهب الى الأسفل

زيدان بن محمد بن أحمد

مُساهمة من طرف محب الصالحين في الأربعاء أبريل 06, 2016 11:50 am



اسمه ونسبه:
*** زيدان بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم بن حم المكنى بابن الحاج بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي الشريف بن الحسن بن محمد بن الحسن بن قاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي بن الحسن بن احمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد ذي النفس الزكية بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب.
تحليته:
***أحد الأولياء العاملين والصلحاء المتقنين ذو جد واجتهاد ولزوم أذكار واوراد ومبني أمره على النية والصدق مع الله تعالى فتراه يحب الشيء مجتهدا في تحصيله فإذا بان له فيه نهي كان أبعد الناس منه فيكون منه مناط الثريا.
*** كان -رحمه الله- سخيا من الأسخياء نجيبا من النجباء تقيا من الأتقياء مشهورا بالفضل والصلاح وحسن الخلق، عارفا بالسياسة، بصيرا بأحوال الناس، ينز الناس منازلهم حتى صار الناس كلهم سواء في محبته، له كرامات عديدة، ومفاخر مجيدة .
تاريخ ومكان الميلاد:
لم أقف عليه.
شيوخه:
1-عبد المالك بن عبد الله الرقاني، وأخذ عنه ورد الطريقة.
تلاميذه:
لم تسعفني المراجع التي بين يديّ بأيّ من تلاميذه.
مؤلفاته:
لم أقف عليه.


وقفات مهمة في حياته:
***كان مظهرا لنعم الله عليه، يلبس الملابس الحسنة الفاخرة، ويأكل الطيبات من الحلال، ويقول نحن دخلنا من الباب الواسع لا من الباب الضيق.
*** كان -رحمه الله- مهابا معظما عند الخاصة والعامة، فترى الجبابرة واللصوص يخافون منه، ويذلون له ويخضعون، ويطيعونه فيما يريد، ويسلمون له.
*** كان -رحمه الله- ذا خبرة بفنون القتال، ولم يكن وليا فحسب.
*** كان ذا استقامة مع الشريعة، فكان مسدّدا موفقا في القول والعمل، أوتي جدلا، فما ناظره أحد إلا أفحمه، حتى كأن الحجج تنزل على طرف لسانه.
*** قال يوما لجلسائه إذا أحب الله تعالى العبد أحلّ له الحرام، فتعجب جلسائه فالحرام لا يحل أبدا فأظهر الله تعالى ما قال في ذلك اليوم، وذلك أنّ أحد التوارق كان خفيرا لرفقة، أتى بشاتين مغصوبتين إلى الرفقة، وذبحهما فما لبثتا أن جاء مسلم من الزوايا يطلب جلديهما، وهما له، فقالو له نحن ما أمرنا اللص بأخذ الشّاتين، وقد صارتا لحما، فإن سَمَحَتْ لنا في أكلهما أكلنا وإلا فلا، فقال إني أختارهما في إخواني عن اللصوص، وهما لا بدّ أن تأكلوهما؛ أوياكلهما اللص، ثم أخرج أحد من جفنة من طبخ من ساندك وأعطاها له، فقال له هذا إنما أعطيته لك بالسماح، فقال: -بالله الذي لا إله إلا إلا هو-، إني لأختار هذه الطبخة عنهما حيّتين، وأحرى ميتتين، فهذا هو الحرام، شاهدوه حراما ثم شاهدوه حلالا.
*** كان مقصودا من جميع الأقطار، وعمّت شهرته، فقصده الناس لقضاء حوائجهم، حاملين معهم الهدايا.
تاريخ ومكان الوفاة:
توفي في آخر شعبان عام 1202هـ-1787م، في موضع يقال له: "إيوالن"، عند مسجد ابن عبد الكريم.

avatar
محب الصالحين
نشيط

عدد المساهمات : 85
نقاط : 245
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 17/01/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى